نسخة للطباعة أرسل لصديق     عدد القراء 1915

الرئيسية >> مقـــــــالات

دبي...عودٌ على بدء!!!

إقرأ للكاتب أيضا

أضيف بتاريخ :
 

                                            دبي...عودٌ على بدء!!!

من خلال المتابعة المستمرة للأزمة التي تعاني منها دبي لفت إنتباهي التقارير والتصريحات الإعلامية التي توالت علينا في الفترة الإخيرة من قبل "مؤسسات إقتصادية" ومدراء بنوك عالمية تتحدث عن العودة القوية المتوقعة لقطاع العقار في دبي وعن المستقبل "الوردي" الذي ينتظر دبي بعد إنحسار الأزمة واَثارها ما يعيد إختراع سيناريو ما قبل الأزمة والذي كان في مجمله ترويج فج لدبي ونموذجها التنموي "الخارق للعادة" والذي رسخ لدي الكثيرين فكرة أن دبي غير قابلة للفشل التي أدت في المحصلة وكنبيجة طبيعية إلى إسكات كل الإصوات المعارضة والمحذرة من الخطر الداهم والمصير المحتوم الذي كانت تتجه إلية دبي بأقصى سرعتها والذي أكد كذلك وقبل ذلك أن فكرة البناء لمجرد البناء هي فكرة جيدة قابلة للتحقيق وأن الأكبر والإعلى والأفخم هي حتماً مرادفات للأفضل , إن سر "نجاح" دبي فيما قامت به بغض النظر عن جدواه الإقتصادية والإجتماعية هو الترويج الإعلامي والتسويق الذي فعلاَ سبقت به الأخرين من خلال إنفاق مليارات الدراهم على الإعلانات والتقارير والتصريحات "مدفوعة الإجر" فكل شئ في دبي كان يقوم على الترويج الإعلامي بدءاً من الشركات إلى المشاريع إلى أسلوب الحياة إلى غير ذلك من أمور وأستطاعت بذلك ومن خلاله بأن تصنع لنفسها أسماً ملئ الأرجاء من المشرق إلى المغرب وأصبحت دبي كما يقال "حديث المدينة" ومصدر إهتمام القاصي قبل الداني والمدينة الحلم التي يحلم الكل سواءاً في الغرب أو في الشرق في أن يستثمر فيها أو يعمل فيها أو يعيش فيها وأخذت الناس تتقاطر على دبي زرافات ووحدانا وتضاعف سكان دبي نتيجة لذلك في سنوات قليلة ثلاثة أو أربعة أضعاف وأصبحت دبي تغص بساكنيها وأصبحت الحياة فيها أصعب عوضاً عن تكون أرحب مما كانت علية وأصبح الغلاء سمتها الأبرز وإضطر ساكنوها القدماء من مواطنين ووافدين إلى الإنتقال إلى أقاصيها هرب من مزاحمة القادمون الجدد لهم في كل شئ في المأكل والمشرب والمسكن وحتى في إستنشاق الهواء , لكن بعيداً عن هذا الحديث الذي قد يصفه البعض "بالعاطفي" الذي لا يمت للواقع بصلة دعونا نتحدث حديث "الواقع" وحديث الإقتصاد ولنتساءل عن مدى "واقعية" هذه التقارير والتصريحات التي صدرت عن هذه المؤسسات وهؤلاء "المحللين" عن مدى صدقية القائلين بها وهل هي مؤسسة على معلومات وبيانات دقيقة ووفق أسس تحليلية معتبرة أم أنها مجرد تصريحات موجهه تخفي خلفها أجندة قد لا تخفى على الكثير من المراقبين والمهتمين بالشأن الإقتصادي في دبي ودولة الإمارات عموماً , ولنتساءل كذلك عن الأسس الإقتصادية التي بنى عليها هؤلاء المراقبين الذي يندرج معظمهم –للمعلومية- تحت فئة البنوك وشركات الإستثمار والوساطة العقارية ما يجعلهم مستفيدين من تلك التصريحات وإن بطريقة غير مباشرة الأمر الذي يضع علامة إستفهام كبيرة على مصداقيتهم وحياديتهم وقبل هذا وذاك أهدافهم الكامنه وراء هكذا تصريحات

لعل أكبر مشكلة يعاني منها الوضع الإقتصادي في الإمارات بل الوضع الإقتصادي للكثير من الدول في عالم ما بعد الأزمة هو غياب الشفافية والحالة الضبابية التي تلف الأوضاع الإقتصادية في هذه الدول , ولعل أكبر ضحية للأزمة –إضافة إلى دافعي الضرائب من الفقراء طبعاً- هي الشفافية التي كان غيابها في البدء أحد أهم عوامل إستفحال الأزمة التي كان يمكن تجنبها أو على الإقل كان يمكن أن تكون أقل حدة لو أن الشركات والبنوك والحكومات كانت أكثر شفافية ولو توافرت المعلومات لدى الكل وعن الكل , لكن للأسف جاءت الأزمة لتعزز السرية لدى الجهات الفاعلة في الإقتصاد وفي مقدمتها الحكومات التي كما وصفها خبير الإقتصاد المعروف والحاصل على جائزة نوبل جوزيف ستيجليتز بأنها مجبولة على السرية والتي تركت الحبل على الغارب للشركات والبنوك ومدرائها للتلاعب بأموال المستثمرين وتوريط الكثير من الناس البسطاء في قروض إسكانية وإستهلاكية ضخمة وعالية المخاطر كانوا هم –أي مدراء البنوك- إعلم الناس بعجز هؤلاء عن الإيفاء بها وذلك لا لشئ إلا لتعظيم أرباح شركاتهم ومن ثم تعظيم مكافاَتهم دون وجهٍ لا من حقٍ ولا من باطل على حساب المقترضين والمودعين والمستثمرين , ثم لتعود الحكومات لترتكب خطاً أفدح وعمل أقبح بتحميل إخطاء البنوك لدافعي الضرائب من الفقراء ومتوسطي الحال تحت ذريعة أن عدم "إنقاذ" البنوك سيودي –حسب وصف أحد أعضاء الكونجرس الإمريكي- إلى "سقوط السماء وإنشقاق الأرض وربما إلى قيام الساعة"

الوضع في دبي لم يكن إستثناءاً على الأوضاع التي سادت دول العالم لا قبل الأزمة ولا بعدها بل أن الأوضاع في دبي كانت أسوأ قبل الأزمة وحتماً أسوأ بعدها , وذلك مرده في إعتقادي أن دبي لم تكن مستعدة ولا راغبة في مجرد التفكير في أمكانية حدوث أي أزمة عالمية أو داخلية رغم بوادر الأزمة التي أخذت في الظهور والتشكل مع بداية عام 2008 ورغم التحذيرات التي صدرت عن أكثر من جهة وعن غير واحد من المراقبين المحليين والعالميين لكن النشوة التي كان يعيشها الكل في دبي صمّت الاَذان وأعمّت العيون وغشت الأفئدة عن تلك التحذيرات , هذا كان الحال قبل الأزمة أما بعد الأزمة فقد دخل الجميع في "حالة إنكار" كانت متوقعة ربما بسبب الصدمة التي داهمت الجميع وربما كذلك بسبب ما تم إستثماره من أموال طائلة وقروض كبيرة لم يكن أصحابها على إستعداد بالقبول أن أموالهم وأستثماراتهم قد ذهبت أو ذهب معظهما على الأقل أدراج رياح الطمع , ولعل الكل يذكر تسابق المسؤولين الحكوميين ومدراء الشركات الحكومية الكبري في ترديد العبارة التي أمسى الجميع يحفظها عن ظهر قلب حتى الصبية والقائلة "إننا لم نتأثر بالأزمة" وأن الشركات والمشاريع العملاقة والخيالية لم تتأثر بالأزمة وأن إقتصاد دبي في معزل وفي مأمن من اَثار الأزمة العالمية الطاحنة والتي يعلم الجميع بأنها لم تذر بيت مدرٍ ولا وبر إلا دخلته ولم تدع غني ولا فقير إلا طالته بأنيابها التي لا ترحم , وأخذت الأخبار في التوالي عن تساقط البنوك والشركات وعن موجات الإستغناء عن الموظفين وكذلك عن خطط الإنقاذ المليارية التي سارعت الحكومات في إقرارها وتنفيذها قبل فوات الأوان والحال في دبي على ما هو عليه وكأن دبي التي كانت تفاخر بأنها المدينة المعولمة أصبحت فجأة في كوكب اَخر لا يعاني الأزمة , ولكن لم تستطع دبي إخفاء اَثار الأزمة التي كانت واضحة كالشمس في رابعة النهار القائظ , وأخذت التصريحات في التبدل شيئاً فشيئاً وأخذ المسؤولون في الشركات العقارية كبيرهم قبل صغيرهم في التواري عن الأنظار وعن الإعلام الذي ملؤوه صخباً قبل الأزمة في الحديث عن نجاحاتهم ومشروعاتهم التي كانت تتسابق في طرح الأكبر والأطول والأفخم وعن الجزر الصناعية والقنوات المائية والمباني الفضائية , ولتأتي الطامة الكبرى بإعلان أحدى أكبر شركات دبي العقارية نيتها إعادة جدولة ديونها من جانب وليرسل هذا الخبر موجة صدمة كبرى أدت إلى تراجع البورصات العالمية ولتضع دبي في عين الأزمة ولتكشف حجم الديون التي تراكمت على الشركات العقارية الحكومية الكبرى ومن وراءه حجم الأزمة التي تعاني منها دبي رغم التصريحات التطمينية التي أخذ المسؤولين –كعادتهم في إطلاقها- والتي قفدت التأثير وقبله المصداقية , ثم بدأت الأمور تأخذ منحى اَخر أكثر خطورة بتخفيض التصنيف الإئتماني لبعض شركات وبنوك دبي ودوائرها المحلية والذي طال كذلك الشركات والبنوك التابعة لحكومة أبوظبي والتي لم يكن لها أي دور في أزمة دبي ولم يكن عليها أي تأثير يذكر من هذه الأزمة وهو ما يعني في المحصلة إستحالة أو على الإقل صعوبة حصول هذه الشركات على أية قروض لتمويل نشاطاتها –هذا إن بقيت لها نشاطات تمولها- الأمر الذي أدى في المحصلة إلى إلغاء أو "تعليق" الكثير من المشاريع التي كانت في المراحل الأولية أو تلك التي لم يبدأ تنفيذها بعد ولتنطلق بعد ذلك وبسببه موجة دعاوى ومنازعات كبيرة كان أبطالها –بالطبع- الشركات العقارية الحكومية وغير الحكومية من ناحية ومن ناحية أخرى المقاولون الذي لم يحصلوا على مستحقاتهم وكذلك المستثمرين والمشترين الذين إلغيت مشاريعهم بعد أن تم دفع معظم الدفعات المتستحقة عليهم دون أن يتم رد أموالهم إليهم أو تعويضهم عن الإلغاء ولتكشف هذه الدعاوى عن مشكلة أخرى كانت تعاني منها دبي ألا وهي القصور الكبير والخطير التي تعاني منه القوانين والإجراءات التي تنظم أكبر طفرة عقارية عرفها التاريخ

لكن لنعد إلى التصريحات الأخيرة التي تتحدث عن العودة القوية للقطاع العقاري في دبي وعن القفرة الكبيرة المتوقعة لإقتصاد دبي وعن عودة الحال في دبي إلى ما كان عليه قبل الأزمة لنقول , أن هذه التصريحات لا تعدو أن تكون أحد أمرين: الأول أنها أضغاث أحلام والثاني أنها فرية تخفي وراءها الكثير لعل أهمها أن المسؤولين في دبي ما يزالون يعتقدون أن الحل الأنجع يكمن في إقناع المستثمرين الذي فقدوا الثقة في إقتصاد دبي أن دبي ما تزال فردوس المستثمرين الموعود وأن ما حدث لا يعدوا أن يكون كبوة حصان قوي لن يلبث أن يقوم من كبوته أقوى مما كان عليه , وهذا القول من قبلنا مرده عدة أمور لعل من أهمها أن الأزمة التي مرت بها دبي ما تزال في بدايتها وفي مراحلها الأولى ولا يمكن تصور أي تعافي قبل إستنفاذ الأزمة مراحلها كاملة , إذ أن مشكلة ديون الشركات الكبرى –التي تحولت للأسف إلى ديون حكومية- ما تزال تنتظر الحل والسوق العقاري لم تصل إلى القاع بعد وما تزال مرشحة للمزيد من التراجع بسبب زيادة المعروض المتوقعة مع دخول المزيد من الوحدات السكنية , والتمويل العقاري مايزال شحيحاً إن لم يكن منعدماً وقبل هذا ذاك ما يزال إقتصاد دبي ينتظر الإصلاحات الهيكلية والقانونية الضرورية والمطلوبة ليستعد عافيته وقبلها الثقة التي فقدها والتي كانت أحد أهم عناصر نجاحه , أن هذه التصريحات أو أي حديث عن تعافي القطاع العقاري أو إقتصاد دبي عموماً دون وقبل تصحيح المسار وتدارك الممارسات التي كانت سائدة قبل الأزمة وقبل هذا كله المكاشفة ورؤية الوضع على ما هو علىة لا على ما نتمنى أن يكون عليه لن يكون إلا خطأ اَخر يضاف إلى الأخطاء السابقة التي أدت إلى الوضع الذي نحن عله اليوم ولن يؤدي إلا إلى تأخر إن لم يؤدي إلى تعطيله عملية التعافي التي تتحدث عنها هذه التقارير والتصريحات وعندها

لكن هذا الأمر لا يعني أن دبي كما يقال "قد خرجت ولم تعد" بل على العكس من ذلك تماماً , إن ما قامت به دبي –رغم الأخطاء الكبرى- يعتبر إنجاز كبير يجب أن لا تمنعنا الأزمة من تقديره حق قدره , فالبنية التحتية التي بنتها دبي تعتبر من الأفضل على مستوى العالم وهي أصل مهم جداً يضاف إلى رصيدها الكبير الذي راكمته منذ بدايات نهضتها إبان حكم المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد والذي سيمكنها من العودة إلى مكانتها الطبيعية كمركز إقتصادي مهم في الشرق الاوسط متى ما أرادت ذلك , لكن ذلك يبقى مقروناً بالإرادة في تدارك الأخطاء التي صاحبت الطفرة العقارية الأخيرة والتي كان ضررها –في رأيي- أكبر من نفعها

 
 
 نسخة للطباعة أرسل لصديق     عدد القراء 1915

تعليقات القراء

مال النايم يعلم علي السرقة؟؟؟؟
بويوسف  - دبي ومب دبي
 
التاريخ يعيد نفسة.... مشكور دكتور ناصر.مع كل الاسف اقول بختصار... اذا الشعب يوما اراد الحياة لاكن احنا شعب الامارات صكتنا يعني مانعرف حقوقنا.لهذا اذا احنا الاماراتين صم بكم اراضينا ابتاعت واحنا خرس والضرائب والمخالفات والديون علينا بلمليارات واحنا خرس.يعني الامور راح تكون اسوأ واسوأ مادام .. الحكم هو الخصم.. لازم اذا احنا في عدنا ذرة من الوطنية يجب ان تكون مصلحة لامارات فوق كل شي.؟؟؟ والشعب النايم يحلم...والشعب الي يحاسب ويناقش.كل المسؤلين من الاكبر الي الاصغر؟؟؟؟؟؟ غير ذأ لك. الفشل مصيرنا ونكون مع الاسف مضحكة للشعوب..ياجماعة الشعب النايم مايعمر يدمر؟؟؟
 
دبي ضحية مؤامرة وصراعات إقتصادية
ABDULLA ALTENAIJI  - AD
 
إستاذي الدكتور ناصر الغيث بعد التحية.أشكر لك هذا الطرح الذي يتناول القضايا الإقتصادية التي تضيف لنا كقراء معلومات وحقائق قيمة من خلال التحليل المنطقي المبني على الحقائق.إستاذي الفاضل فمنذ أن ظهرت الأزمة المالية على الأفق بدأت كل الأنظار تتجه حول دبي تترقب تداعيات هذا الأزمة وبدأت الألسن المادحة فالسابق تكيل بمكيالين وتبحث عن كل غث قد يضر بسمعة دبي كنموذج اقتصادي جريئ في منطقة العالم العربي وقد تعدى حدودها هذا العالم،وليس بغريب عليها أن تكون حديث الساحة وخاصة المنابر المهتمة بالجانب الإقتصادي لأنها تعتبر نموذجا اقتصاديا فريدا من نوعه مقارنتا بدول عظمى لم تستطع ان تصل إلى ماوصلت إليه دبي في زمن يعد قصيرا نسبيا مقارنتا بالدول الأخرى وليس محور نقاشنا انا أبين مناقب اقتصاد دبي حاليا والكل منا مدرك أين وصلت دبي . سيدي الدكتور.إن دبي ضحية مؤامرة أوجدتها الصراعات الإقتصاديه في المنطقة التي تراقب دولة الإمارات عن كثب،ومن المؤسف جدا أنا أبطال المؤامرة من الداخل وحتى لايسرح القاريء بكلمة الداخل كثيرا فلقدتطرقت إليهم في مقالك وهم أصحاب النفوذ من الشركات وأيضا البنوك وأضيف لهم الفساد الإداري . وعندما أستخدمت مصطلح مؤامرة تذكرت النمور السبعة(دول جنوب شرق أسيا)قبل تسع سنوات بدأت هذه الدول تنتعش إقتصاديا وصناعيا مما أثار هذا الإنتعاش إهتمام الدول الغربية وأمريكا وخوفا من ان تتجه كل الأنظار وتتحول الأسواق إلى هذه الدول تم القضاء عليها اقتصاديا نسبيا وذلك من خلال خلق المشاكل والإضطرابات الداخلية . نعم هناك تداعيات كثيرة للأزمة المالية في دبي ولكن ونحن اليوم نطرح القضايا الإقتصادية في شتى وسائل الإعلام للترويج للأزمة المالية ولكن هل ساهمنا في عرض الحلول للخروج من هذه الأزمة أم أننا نروج لأنفسنا بأننا نقاد إقتصاديون نستطيع أن نحلل أزمة اقتصادية من منظور اقتصادية. أضغاث أحلام أصبحت واقع ولكن لكل حصان كبوة ولكل نجاح عقبات والنجاح الحقيقي ان تستطيع عند السقوط الوقوف مرة أخرى ،وكل أزمة نتعلم منها دروس كثيرة كي نتجنب ان نقع في أزمات أخرى فلنجعل أقلامنا دائما متفاءلة وأن تقدم الحلول القيمة التي من الممكن أن يستفاد منها وهذا ما يتوجب علينا كمواطنين تهمنا مصلحة الدولة .
 
نقد بناء و يستوجب الإثراء و النقاش
د. يوسف الأنصاري  - الكويت
 
أخي الحبيب د. ناصر، شكراً على جهودك الثمينة في طرح المواضيع الإقتصادية التي تخص دبي، و تحليلك منطلق من روح وطني صادق، و أنا أجزم أن ما ذكرته صحيح بخصوص المستفيدين من الأزمة من أصحاب النفوذ من الشركات و البنوك داخل دبي و خارجها، وبودي أضيف تعليق آخر ليس بمحتوى المقالة، و إنما بشأن أحد الأخوة المعلقين على هذه المقالة، وأتمنى التحلى بالروح الديقراطية و تقبل الرأي الآخر في النقد، و أما التسفيه بالرأي فليس بنقاش، و كما قال أحد العلماء الأفاضل، أن السفيه ليس فقط من يسرف على مقتضى من العقل و الشرع، و إنما السفيه الحقيقي هو من يسفه آراء الآخرين. تحياتي والله يوفجك
 
صارحوا الناس
عبدالله سالم 
 
الحل الوحيد هو أن يصارحون الناس بكل شي , الواحد ما يعرف شو يسوي , لا عارف يشتري ولا عارف يبيع ولا عارف شو مستوي حد يقولك إنه كل شي زين وأن الأزمة عدت وحد مثل الدكتور يقول لا الأزمة بعدها , أن إستويت ما أصدق شي من المسؤولين كانوا يقولون مافي أزمة والحين يقولون تعافينا من الأزمة , ليش أي أزمة هو فيه أزمة ما كنتوا تقولون إنه ما في أزمة , الله يعينا ويعين البلاد على بلواها
 
لابد من وضع اليد على الجرح
n.hamd 
 
المقالة لا تعرض السواد بل تضع يدها على الجرح لاكتشاف العلل ليسهل مداواته والعنايه به بعد الشفاء بإذن الله نحن جميعا أبناء الدولة وتهمنا مصلحتها أولا حين نتكلم بصراحه فاننا لا نتعمد استعراض السواد ولكن لابد من معرفة العله وعرضها بشفافية كي نستطيع مداواتها وتجنب الوقوع في نفس الأخطاء مستقبلا دبي ليست كذبه بل صرحا تقدميا فريدا من نوعه ولكن نحتاج للمحافظة على الأساس المتين ذو الشفافية كي نستمر في هذا الصرح الفريد
 
هل حقا ما ينشر دعاية!
بوغنيم 
 
الكاتب يدعي أن التقارير التي تنشر في وسائل الإعلام العالمية عن تعافي إقتصاد دبي من تداعيات الإزمة العالمية ما هو إلا "أضغاث أحلام" أو دعاية موجهة , أقول ما مصلحة هذه المؤسسات العالمية في إدعاء أن دبي تعافت إذا لم يكن السبب هو أن دبي فعلاً تعافت , كما أود أن أقول هل إفتتاح مترو دبي إشاعة وهل إفتتاح برج دبي إشاعة وهل إفتتاح مطار اَلمكتوم إشاعة وهل وهل وهل , أخي مقالك هو الدعاية وهي دعاية سوداء ضد دبي
 
لا يمكن إعادة الثقة
بو عبيد الزعابي  - أبوظبي
 
لا يمكن إعادة الثقة إلا بالصدق , قبل أيام أعلنت إحدى شركات دبي أنها قامت بدفع مستحقات المقاولين الذين تقل مستحقاتهم عن خمسمئة الف , لكن أقول أن هذا الكلام كذب لاني أحد الذين لهم مستحقات على هذه الشركة وذهبت إليهم وقيل لي أن ما ورد في الإعلام غير صحيح , إن كان المكتوب في الجرائد غير صحصح لماذا لا ينشر خبر تكذيب , دبي قامت على الكذب , هل تذكرون قصة الإقامة الدائمة , لو كانت هذه الممارسات في دولة محترمة لإستقال أو أقيل مدراء بل ووزراء إلا في دبي الكذاب يصبح مدير بل ووزير , شكراً لصاحب المقال
 
نحتاج للتحلي بمرونة أكبر
Nesrin.hamad 
 
الأخت الكريمة شيماء أقدر تعليقك الذي نردده جميعا كبيرا وصغيرا هو أننا نريد دبي البسيطه .... نعم نحن نود ونحب الاحتفاظ بروح دبي البسيطه ولكن كل وقت له مستلزمات فكرية واتجاهات تنموية تغير وتبدل الظروف وفق الحاجه نحن بحاجة لأن نكون أكثر مرونة في تفكيرنا فعندما تحدث المتغيرات السلبية أو الإيجابية فإننا يجب أن نبني فكرنا واستجاباتنا وفق ما يتطلبه العصر وبما يتناسب ومصلحة الوطن والمواطن ويجب ربط جميع الحاجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية نحن بحاجه لتغيير القناعات والثقافه وبحاجه لعمل جاد ورؤى ذات ظمير متزن وعين تنظر للأمور من أعلى بصورة شاملة كي نستطيع مواجهة التحدي المعاصر وتجنب الوقوع في أخطاء سابقه دفعنا ثمنها الكثر عصر اليوم هو عصر التنمية المستدامه والتي هي تقوم على الحفاظ على حقوق وثروات الأجيال القادمة أزمة دبي ظاهرةطبيعية غير صحيه ولكن أكرر طبيعية لأنها مدينه نامية التصنيف متقدمة الاتجاهات بشكل متسارع وهذه ضريبة التقدم وأما ما يخص الأحانب وما إلى ذلك من قضايا تؤرق فكر المواطن فان هذه القضايا تحتاج فقط لربط السياسات وتكاتف المصالح الماديه والتنموية في جيمع أنحاء الدولة فمثلا عندما يتم التركيز على التعليم منذ البدايه ومناهجه المتبعه وواضع هذه السياسات ذات نظره بعيده وحكيمه للمستقبل فانه يستطيع ربط الحاجات المجتمعية والاقتصادي والسياسية بالتعليمية وبذلك يصبح أساسنا متين ثقافيا وفكريا ويصعب فالمستقبل أن نتاثر كثيرا بأي أزمات أو مفاجآت نحن بحاجه للتقدم ومواكبة الجديد وفي شتى الجوانب ولكن بذكاء وحكمة ورؤية ذات روح وطنية واضحه وعلينا التعامل مع الاقتصاد كأنه العمود الفقري للبلاد ونوعية التعليم كوريد الدم .
 
لا نريد لدبي أن تتعافي
شيماء  - دبي
 
بغض النظر عن صحة التقارير التي ذكرتها المقالة , بكل صراحة أن لا أريد لدبي أن تتعافي لا أن تعافيها بكل بساطة معناه أجانب أكثر وغلاء أكثر وفساد أكثر وتهشيم أكثر للمواطنين , لا نريد لدبي أن تعود سوق نريدها أن تعود وطن كما كانت لأهلها البسطاء والطيبين...والسموحه
 
ملاحظة في مكانها
محمد الفلاسي  - دبي
 
أشكر أخي ناصر على هذا الكلام , نعم دبي لم تتعلم من تجربتها , اليوم قرأت مقالة في الصحف المحلية منوقلة عن صحيفة الفاينانشال تايمز تقول أن إنتعاش القطاع العقاري في دبي قد بدأ ليستمر للإبد , ما هذا الكلام ولمصلحة من يقال , وكأن دبي ستستمر للأبد حتي بعد فناء الدنيا , والله عز وجل يقول كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام , فعلا دبي والصحافة المحلية والأجنبية عادت إلى عادتها القديمة فلقد كنت أقرأ نفس المقالات في عام 2006 والنتيجة كانت أزمة والاَن أقرأ نفس الكلام وأعتقد أن الإزمة القادمة ستكون أسوأ
 
ليش الكذب
محمد الحوسني 
 
كل شي عندنا زين هذا إلي يقولونه المسئولين لكن لي يشوف الوضع ما يصدق سوق الأسهم نزل تحت ال 1500 نقطة إذا كل شي زين ليش نزل السوق انا ما أدري من وين ييبون هاذيلا المحللين كل يوم يطلع علينا واحد في تلفزيون دبي يقول أن السوق بيرتفع والسوق من نازل إلى أنزل المطار اليديد فتحوه حق الغبار لانه ما فيه حركه العمارات خالية وأنا أتوقع أن الاومور بتنزل بعد أكثر الله يعين
 
ردود على تعليقات الأخوة القراء الكرام
ناصر أحمد بن غيث  - دبي
 
1. الإخ الكريم منصور أحمد: أنا حتماً لا أوافق على كيفية إدارة الأزمة (التي ينكر الكثير وجودها أصلاً) , الأداء الإعلامي لدبي كان ضعيفاً جداً ما ترك الساحة للوسائل الإعلام عربيها وأعجميها للتعرض لدبي وتجربتها بالحق أحياناً وبالباطل أحاين كثيرة , كما أن طرح الحلول مهم وأنا أدعي أنني طرحت أول خطوة من الحل ألا وهو نقد وتشخيص اَلية الحل المتبعة حالياً , أما أن أدعي أنني أملك الحل السحري للمشكلة فهذا أمر لا أستطيع أن أدعيه وإن إدعيته وجب أن لا أُقرّ عليه , أخي تداول الشأن العام من قبل العامة هو أحد أهم الحلول للكثير من الإشكاليات التي يعاني منها هذا الجزء من العالم وانا إعتقد أنك تشاطرني الرأي في هذه المسألة وإلا لما كلفت نفسك عناء المشاركه والتعليق على الموضوع والتي هي -وأنت قبلها- محل إحترامي وتقديري 2. الأخ الكريم فاكر: أشكرك على المداخلة والإسئلة التي لا أملك الإجابات على أغلبها!! وأما التي أملك أجابة ما عليها فأقول: الشفافية كما قلت أهم عناصر التنمية ليس الإقتصادية فحسب بل التنمية بعموم لفظها , كما أوافقك الرأي في أنه لا أحد يرغب في العيش في مدينة عصرية مثقلة بالديون لأنه بكل بساطة سيكون هو وربما أبناءه وقد يكون أحفاده مسؤولين عن أدائها , أما عن كون أن أغلب الدائنين لشركات دبي هم من البنوك الوطنية فهذا أمر مهم كون أن هذه الشركات أقدر على التعامل وربما إجبار البنوك المحلية على قبول ما لا تستطيع إجبار البنوك الأجنبية على قبوله , الحقيقة المرة هي أن البنك المواطن والمقاول المواطن والمستثمر المواطن والمشتري المواطن هو الحلقة الأضعف في سلسلة ديون شركات دبي للأسف , أما عن سؤالك عن الصحوة القادمة فإن قدومها مشروط بتوافر بعض الظروف التي لا أرى أنها تحققت بعد!!! 3. الأخ الكريم عبدالرحمن, أنا من الذين يعتقدون أنه دائماً بالإمكان أفضل مما كان , الحملة المسعورة التي ذكرتها كان سببها غياب الإعلام المضاد , ولا أعني بالإعلام المضاد حملة إعلامية مضادة بل أعني إعلام شفاف مهني ذو مصداقية يقوم على الحقيقة ومن أجلها , إذ أن قول الحقيقة هو خير رد على الإشاعة المغرضة 4. الإخت الكريمة نسرين , أوافقك الرأي في مجمل ما ذهبت إليه , الشفافية هي الترياق الشافي لمرض الفساد , دبي تحتاج إلى وقفة طويلة مع النفس لا لتداوي جراحاتها التي أصيبت بها من القريب الفاسد والغريب اللامبالي فحسب بل لتضع رؤية واضحة وقبل ذلك عقلانية وواقعية للمستقبل قبل أن تنطلق من جديد "وتفاجئ" الجميع 5. الأخ الكريم إدريس, تعليقك يدل على فكر واسع وإدراك جامع وعقل لامع وكلماتك وقعها قوي ومنطقها سوي وبرهانها جلي, فلم تذر لي قولٌ أرد به على قولك ولا حجة أدحض بها حجتك ولا رأياً أجاري به رأيك , فبارك الله بك وفيك ورزقك علم وافرا وقلباً ذاكرا ولساناً شاكرا , وجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه 6. الأخ الكريم متابع قديم: الإختلاف من طبائع الأشياء وأختلاف المنابت والمنابع والأصول رحمة من الله تعالى وأختلاف الاَراء مجلبةُ للحقيقة , لكن التنابز بالألقاب أشد عند الله من ضرب الرقاب , نعتني أخي الكريم "بالبومة المشؤومة" لا لشئ إلا لإختلافك معي فيما أطرح وأن طرحي بضاعة لها سوقها ولها مشتريها وأن لم تكن منهم, فكنت كمن سب البائع لأن بضاعتة لم تعجبه وهذا عملُ لا يقوم به إلا الحقى وأنا أربء بك أن تكون منهم , أخي شتان بين بومة ناعقة وهدهد مبشر ومنذر , وشتان بين من يقول "ملعون أن فعلت وملعون أن لم تفعل" وبين من يقول "مأجور أن فعلت ومرحوم أن لم تفعل" وشتان بين ومن يحذر قبل وقوع الواقعة وبين ومن يعلن بعد وقوعها , لقد كنت قبل الأزمة أقول لا تفعلوا وبعد وقوع الأزمة أقول لا تكرروا ما فعلتم , وأما قولك أن الأزمة قد أصبحت من الماضي وأن كل شئ قد تم حله فأقول "قل هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين", كلمة أخيرة أود أن أختم بها ردي: نشر مداخلتك هي دليل على مصداقيتي ومصداقية الموقع التي شككت فيها وكان من السهل علي وعلى المشرف على الموقع الدكتور يوسف خليفة أن نطرحها جانباً , هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إن من أهم مقومات الحوار البناء هو أن يعرف كل من المتحاورين الاَخر , وأنت تعرفني بأسمي في حين إني لأ أعرف عنك إلا أنك "متابع قديم" كما تقول وإن كنت كذلك فهذا شرف حري بي أن أفخر به
 
الكاتب عودٌ على بدء
متابع قديم 
 
عنوان المقالة يصف حال الكاتب أكثر من وصفه لحال دبي , بمعنى أنه عاد إلى عادته القديمة بالنعيق كأنه بومة مشؤومة , الكل يجمع بأن الأزمة التي مرت بها دبي كما مر بها كل الدول دون إستثناء قد أصبحت من الماضي وقد تم حل أغلب المشكلات من ديون وقوانين وغيرها وأن دبي على موعد من المستقبل الذي سيكون أفضل إن شاء الله من الماضي , لكن الكاتب كأنه لايريد لدبي أن تتعافى أو لا يريد أن يصدق أن دبي تعافت لأن ذلك سيظهر مدى خطأ ما ذهب إليه في كل كتاباته السابقة , أقول للكاتب أن الرجوع للحق فضيله وإذا ثبت خظأ اَراءك فلا بأس من الإعتراف بذلك بل إن الإعتراف سيزيد مصداقيتك أن بقيت لك أي مصداقية
 
قوانين إلهية
عبدالله إدريس 
 
المشكلة في دبي تكمن في النموذج التغريبي التي قامت علية والذي يقوم على الدعاية والإستهلاك , دبي لا تنتج شيء وتستهلك كل شيء , في رأيي هذا النموذج يصعب أن يستمر وهو ما حدث لدبي بالضبط , الدعاية لن تعيد الأمور على ما كانت عليه لأنها لم تكن طبيعية أو حقيقية , الكاتب يشير إلى البنية التحتية , نعم البنية التحتية مهمة لكنها ليست كل شيء وإن لم تكن لديك قاعدة صناعية لا تستطيع أن تستمر , والولايات المتحدة خير دليل , لديها بنية تحتة أفضل من دبي أو غيرها لكنها لم تستطيع أن تستمر لأنها كانت تقوم على الإستهلاك وعلى دعاية هوليوود والنتيجه أنها أكبر مدين في العالم ومواطنيها أكثر الشعوب التي تعاني من الديون , يستطيع "الخبراء" أن يقولوا ما يشاؤون عن تعافي دبي لكن ذلك لن يغير القوانين الإلهية التي تحكم الطبيعة والتي تقول أنك لا تستطيع أن تستهلك إن لم تستطع أن تنتج
 
دبي لم تذهب حتى تعود
Nesrin.hamad  - أبوظبي
 
مقال تشخيصي منطقي محتويا على نقطة محورية أساسية ألا وهي التصريحات الإعلامية التي ظهر بها المسؤولين في بداية حدوث الأزمة ...نذكرهم جيدا على شاشة التلفاز كيف انهم رددوا عبارة (دبي بخير) وملامح الحيرة بادية على وجوههم لمن استطاع قراءة ذلك .. دبي تأثرت بالأزمة نعم وهذا طبيعي لمنطقة نشطة اقتصاديا كدبي ومتسارعة الانفتاح وتوافر فرص التدفقات الاستثمارية والعولمة لم تترك المجال للوقوف فقط على النمط الاقتصادي المتعارف عليه بل تحول النمط المطلوب إلى تنموي مترابط إلى حد كبير والذي حدث من وجهة نظري لدبي بالتحديد ليس بسبب الأزمة فقط بل هي نتيجة من تداعيات تدريجية للثقة الكبرى الغير محدودة والسريعه التي منحت لمجموعة معينه يفسرون معنى الشفافية بمفهومهم الخاص ومايتناسب ومصالحهم الاقتصادية الخاصه وبالطبع الذي ساعد على تفاقم هذا الغرض السلبي هو طبيعة الآليات الاعلامية المستخدمة أعتقد بأن دبي سوف تعود ولن أقول سوف تتعافى لانها ليست مريضه بل هي في غفوة تصحيحية مؤقته وبعد إفاقتها تصبح أهم خطوة أن نتساءل وبوضوح وصدق : من هم هؤلاء الذين سيحملون عبء الرؤيا بشفافية وصدق؟؟؟ وبعد أن يتم ذلك أتصور أن التغيير للأفضل طبعا سيفاجيء الجميع
 
Re:
AD  - AD
 
Transparency for Information Sensetive companies may be lead to chrisis as well...
 
حرب إعلامية
Abdul Rahman  - دبي
 
أخي الدكتور ناصر , هل تعتقد أنه بالإمكان أفضل مما كان , ماذا كان لدبي أن تفعل بعد الحملة المسعورة التي شُنت عليها من قبل الإعلام الغربي المأجور ألا تعتقد أن هذه التقارير تعتبر أفضل رد على هذه الحملة الجائر , هذا لا ينمنع أن دبي تحتاج إلى عملية إصلاح كبيرة لكن الإعلام لا يحارب إلا بالإعلام المضاد
 
الشفافيه
فاكر البلوشي 
 
الشفافيه احد العناصر الغاذبه والتي ساهمت في فقد الثقه في اقتصاد دبي خصوصا بعد انكشاف ديون شركات دبي بعد تطمينات المسولين الحكوميين ، عموما دكتور اغلب ديون دبي هي لبنوك اماراتيه وهناك بعض البنوك البريطانيه ، هل كون اغلب الدائنين اماراتيين يغير من الامر شئ وهل ترى في الافق ملامح تعافي و صحوه اقتصاديه وكم سيحتاج الرجل المريض ليقف من فراشه وهل هناك ارقام دقيقه لمقدار الديون المستحقه على دبي . انا لا اعتقد ان المواطن يريد مدينه عصريه حضاريه مثقله بالديون
 
التوقيت الخاطئ
منصور أحمد 
 
المقالة لا تعدو أن تكون بكاء على اللبن المسكوب جاءت في التوقيت الخاطئ , أخي الكريم إن تكن غير موافق على السياسة المتبعة للتعامل مع الأزمة فما هي الحلول والبدائل التي لديك , القول بأن فلان أخطأ أمر في غاية السهولة خاصة بعد وقوع الخطأ لكن الصعب هو طرح الحلول , وشكراً
 


هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم:  
عنوان التعليق:  
المدينة
كود التحقيق:
Code Image - Please contact webmaster if you have problems seeing this image code Load New Code
* من فضلك أدخل الحروف المكتوبة على الصورة كما تراها, إذا لم تتمكن من قراءة الحروف يمكنك الضغط على الرابط المجاور لها لإظهار مجموعة اخرى من الحروف
نص التعليق:  

 

 
Copyright @ 2006 Darussalam.ae